ذكاء اصطناعي يحرّك رقمًا، لا عرضًا تقديميًّا.
ميزات نماذج لغوية، واسترجاع، ومسارات وكلاء، ورؤية حاسوبية — تُبنى داخل منتجات لها مستخدمون فعلًا، مع تقييمات وضوابط وسلوك ثنائي اللغة.
كيف نتعامل مع هذا العمل.
الخلل في مشاريع الذكاء الاصطناعي ليس أن النموذج رديء، بل أن عرضًا تجريبيًّا يُبنى فيُعجَب الجميع ثم لا يتغيّر شيء — لأن أحدًا لم يتّفق مسبقًا على الرقم الذي يُفترض أن يتحرّك، ولا سبيل لمعرفة إن كان الأداء قد ساء الثلاثاء الماضي.
لذلك نبدأ من المؤشر: الاحتفاظ، أو التحويل، أو كلفة التشغيل، أو حِمل الدعم. ثم نبني أصغر ميزة يمكن أن تحرّكه، داخل منتجك القائم لا بجانبه، ونسلّم معها منظومة تقييم يصبح بها التراجع مرئيًّا لا إشاعة.
والعربية هنا أهم مما يتوقّع كثيرون. فجودة الاسترجاع والتقطيع اللغوي ومستوى الأسلوب تختلف كلها بالعربية، ومسار مضبوط على الإنجليزية وحدها سيضعف صامتًا أمام نصف مستخدميك. ونحن نختبر الاثنتين.
ما الذي يصلك فعلًا.
ميزات لغوية داخل منتجك
محادثة ومساعدون وتلخيص واستخراج منظّم، منسوجة في الواجهة التي يستخدمها عملاؤك أصلًا وموصولة ببياناتك، لا لعبة منفصلة.
استرجاع من وثائقك أنت
إجابات مستندة إلى المصدر مع اقتباسات، وبحث دلالي وهجين، وتقطيع مضبوط للعربية كما للإنجليزية.
مسارات وكلاء بسجلّ تدقيق
وكلاء يقرؤون من أنظمتك ويتّخذون إجراءات، مع تسجيل كل خطوة وبوابة موافقة بشرية عند كل إجراء غير قابل للتراجع.
الرؤية الحاسوبية
تعرّف واستخراج نصوص وفحص ومسارات فيديو حيّ لمراقبة أرفف التجزئة والمواقع التراثية والعمليات الميدانية.
تقييمات وضوابط
مجموعات بيانات مرجعية، واختبارات انحدار، وإدارة إصدارات للتوجيهات، وأمان محتوى على كل استدعاء — فتُقاس الجودة لا تُدَّعى.
كلفة وزمن استجابة محتملان
اختيار النموذج والتخزين المؤقّت والتوجيه وفق حركتك الفعلية — أرخص نموذج يتجاوز المعيار، لا أكبر المتاح.
الأسواق التي نسلّم فيها.
- السعودية والخليج — مساعدون ثنائيو اللغة واسترجاع للوثائق تكون فيه دقة العربية معيار قبول لا ميزة إضافية.
- مصر — أتمتة التشغيل والدعم لفرق تعمل بحجم كبير وهوامش ضيّقة.
- الإمارات — أتمتة المعرفة وسير العمل في المؤسسات.
- الولايات المتحدة — ميزات ذكاء اصطناعي داخل منتجات للمستهلك وللأعمال.
ما يُسأل عنه قبل التعاقد.
- من أين نبدأ مع الذكاء الاصطناعي؟
- ابدأ من رقم تتابعونه أصلًا وتريدون تحريكه — تذاكر دعم مُستَغنى عنها، أو زمن إنجاز مهمّة، أو تحويل في خطوة معيّنة. لا من تقنية. وإن لم يستطع أحد تسمية المؤشر، فأول تعاقد صادق هو استكشاف قصير لإيجاده، وأحيانًا تكون النتيجة أن الذكاء الاصطناعي ليس أرخص الحلول.
- هل تستخدمون بياناتنا لتدريب النماذج؟
- لا. تُستخدم بياناتكم للإجابة على استعلاماتكم ولبناء مجموعات التقييم الخاصة بكم، ضمن حسابكم وقواعد الاحتفاظ لديكم. وحين يكون الشرط ألّا يغادر شيء بنيتكم، نبني على نماذج تستضيفونها — وهذا يقيّد النماذج المتاحة، ونوضّح ذلك قبل التصميم لا بعده.
- كيف تتعاملون مع هلوسة النماذج؟
- بإسناد الإجابات إلى مصادر مسترجَعة باقتباسات يستطيع المستخدم فتحها، وبتقييد المخرجات بمخطّطات حين يحتاج النظام التالي إلى بنية، وبالقياس. فمنظومة تقييم بمجموعة مرجعية تحوّل «يبدو أنه ساء» إلى رقم، وهذا هو الفرق بين إصلاح المشكلة والجدال حولها.
- هل يعمل بالكفاءة نفسها بالعربية؟
- ليس تلقائيًّا، ولهذا بالذات نختبرها على حدة. فتقطيع الاسترجاع والتقطيع اللغوي والتعامل مع اللهجات ومستوى الأسلوب تختلف كلها بالعربية، ومسار مضبوط على الإنجليزية سيضعف صامتًا. نبني مجموعات تقييم عربية إلى جانب الإنجليزية ونعرض نتائج الاثنتين.
- كم تكلفة التشغيل؟
- إنفاق النماذج عادةً أقل مما يُخشى وأقل قابلية للتنبؤ مما يُشتهى، لأنه يتوسّع مع الاستخدام لا مع عدد المقاعد. نقدّره مقابل حركتكم المتوقّعة أثناء التصميم، ثم نخفّضه بالتخزين المؤقّت والتوجيه إلى نماذج أصغر وتقليم التوجيهات — ونعرض لكم الكلفة الجارية لا ندفنها.
لديك طلب عروض؟ أو مجرّد فكرة؟ لنبنِها معًا.
نرد على كل استفسار خلال يوم عمل واحد. أخبرنا عن مشروعك والجدول الزمني وكيف يبدو النجاح بالنسبة إليك.